للذاكرة استيعاب محدد عند بني البشر ولذلك هم لهم تفضيلات فيما تستوعبه الذاكرة وما لا تستوعب ..يجعلون القسم الأكبر لما له أكبر قيمة عندهم وأكثر أولوية وقد تكون بعض الآيات أتت للترشيد لذاكرة كل شخص حتى لا تطغى التوافه على ما هوعظيم في ما نتذكر قال تعالى:" ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم" نسيان النفس عاقبة شديدة لمن نسي من أنعم عليها وخلقها ورزقها ونسيان الله له "نسوا الله فنسيهم" عاقبة أخرى فإذا لم يبال به الله ولم يرعاه فلو اجتمع كل من على الأرض لنفعه ما قدروا إلا أن يأذن الله أما من نسوا لقاء الآخرة فليذوقوا عذاب النار"فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد الذي كنتم به تكذبون"نسيان الغافلين يتكرر في الآيات منذرا بالعذاب وعدم العبء بهم ومن نسي الآيات أيضا عقابه أن ينسى " قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى "عقابا استحقه عن جدارة وكأنه لم يبال فلم يأبه به أحد فإذا كان لا رب العزة والجلال العظيم ولا آياته ولا لقاؤه كانت من أولويات الذاكرة كان حق الإنسان الضياع الذي أراده لنفسه بعد أن وضع القيم التي يريدها فليطلبها علها تنفعه وليرجوها علها تسمع نداءه أولويات الذاكرة تحتاج إلى مراجعة وتمحيص حتى لا نخسر أنفسنا بخسارة العون والتأييد والنصرة والله الهادي وهو حسبنا ونعم الوكيل
.
.
الاحد, 01 صفر, 1428
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








