رحلة التغيير
من المحراب ننطلق وبالفكر القويم نرسم الرؤى ثم نبتسم للمستقبل لأن مع الإنتاجية والعطاء يحدونا الأمل
.
.

نحن مو هدفنا المطاوعة

تساءلت عن الاستهداف الذي يريده الكثير من الدعاة ومن اتبعهم و هم بذلك يريدون توسيع النطاق وعدم انغلاق التوجيه الدعوي على فئات معينة فنحن نسمع من البعض : نحن لا نستهدف المطاوعة ....

 

فوجدت أن هناك بعض الأمور التي يجب أن تتضح في هذا الاستهداف ومنها ...أن استهدافنا لغير المطاوعة لا يعني أنهم وصلوا إلى مرحلة الكمال حيث أن الكثير منهم يحتاج إلى توجيه فكري عميق و أبعاد في الحركة والدعوة و إذا لم يستهدف بعض الدعاة هذه الفئة فلك أن تتصور مدى التخبط الدعوي الذي يعيشه الوسط الدعوي

 

وأمر آخر هو أن استهداف غير المطاوعة في أعمالنا لا يعني أن نتنازل بل نبقى في الحدود الشرعية بل يجب أن نقدم المعنى الراقي والهادف والذي نريد به التغيير لهذه الفئة التي نستهدفها أما أن ننتج عملا فنيا مثلا ولا يقدم شيء يغير في الجمهور بل هو شبيه جدا بأعمال الآخرين التي لا تقدم ولا تؤخر فما الفائدة منه إذن 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.