إلى ركب الدعاة العزيز بمناسبة العام الجديد أرسل التحايا عبقة لاختياركم أن تكونوا في هذا الطريق سالكين مسلك الكرامة والعزة وسمو الغايات أيها الركب الكريم ..ماذا يعني لك العام الجديد ؟ أهو إنجازات ونجاحات تعاد وتستمر وتتجدد..أم عودة إلى روتين بغيض و ذكرى تتجدد فيها معاني الفشل..إنه في نظري بالنسبة لك دعوة إلى وقفة لحد منشارك قبل استئناف العمل حتى يكون أجدى بعدئذ في وقفتنا للنظر في حالنا نلاحظ أننا قد ننتقل(إذا لم نتدارك وضعنا) من علاج غثائية المنتمين للإسلام إلى علاج غثائية المنتمين للدعوة ..إننا حين ذاك قد خيبنا الآمال وأحبطنا الرجاء..فكيف العمل إذا أصبحت المشكلة متراكمة إلى هذا الحد..ـ قد ترى في ثنايا خطابي لمحة تشاؤم..لكني وعلى وجهة نظري على الأقل لا أراه تفاؤلا ما يجعلنا نعصب عيوننا عن حقيقة نتاجنا ونتغاضى عن تقصيرنا وأخطائنا, إذ التفاؤل له مقومات ودلائل..ـ
.
.
الجمعة, 01 محرم, 1428
لا تحسب أيها الركب أنني نسيت أنني منك إذ خاطبتك وكأنني أخرجت نفسي من دائرتك بل أنا من الركب وهو مني لا انفصال بإذن الله حتى الممات إذ فضلك علي بعد فضل الله وافر لا يجحده إلا مكابر..ـ
أتمنى لك عاما حافلا بالإنجاز والنتاج,,,, فيه العطاء بلا حدود.. والجد قد نفض القيود..ـ
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








