رحلة التغيير
من المحراب ننطلق وبالفكر القويم نرسم الرؤى ثم نبتسم للمستقبل لأن مع الإنتاجية والعطاء يحدونا الأمل
.
.

أيها الركب الدعوي السائر..كل عام وأنت أكثر رشدا

 

إلى ركب الدعاة العزيز بمناسبة العام الجديد أرسل التحايا عبقة لاختياركم أن تكونوا في هذا الطريق سالكين مسلك الكرامة والعزة وسمو الغايات

  

 

أيها الركب الكريم ..ماذا يعني لك العام الجديد ؟ أهو إنجازات ونجاحات تعاد وتستمر وتتجدد..أم عودة إلى روتين بغيض و ذكرى تتجدد فيها معاني الفشل..إنه في نظري بالنسبة لك دعوة إلى وقفة لحد منشارك قبل استئناف العمل حتى يكون أجدى بعدئذ

 

في وقفتنا للنظر في حالنا نلاحظ  أننا قد ننتقل(إذا لم نتدارك وضعنا) من علاج غثائية المنتمين للإسلام إلى علاج غثائية المنتمين للدعوة  ..إننا حين ذاك قد خيبنا الآمال وأحبطنا الرجاء..فكيف العمل إذا أصبحت المشكلة متراكمة إلى هذا الحد..ـ

 

قد ترى في ثنايا خطابي لمحة تشاؤم..لكني وعلى وجهة نظري على الأقل لا أراه تفاؤلا ما يجعلنا نعصب عيوننا عن حقيقة نتاجنا ونتغاضى عن تقصيرنا وأخطائنا, إذ التفاؤل له مقومات ودلائل..ـ

 

 

لا تحسب أيها الركب أنني نسيت أنني منك إذ خاطبتك وكأنني أخرجت نفسي من دائرتك بل أنا من الركب وهو مني لا انفصال بإذن الله حتى الممات إذ فضلك علي بعد فضل الله وافر لا يجحده إلا مكابر..ـ
 
أتمنى لك عاما حافلا بالإنجاز والنتاج,,,, فيه العطاء بلا حدود.. والجد قد نفض القيود..ـ  

 

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.