رحلة التغيير
من المحراب ننطلق وبالفكر القويم نرسم الرؤى ثم نبتسم للمستقبل لأن مع الإنتاجية والعطاء يحدونا الأمل
.
.

لماذا كان فقه الخلاف؟؟

 

فقه الخلاف للداعية موضوع نطرقه كثيرا لعلمنا بأهميته وأنا هنا لا أريد التحدث عن أهميته فقد استفاض في ذلك الكثير ,, ولكني أريد أن أتساءل عن بعض التطبيقات التي أراها والتي من وجهة نظري تدل على أن البعض لم يستوعب هذا الفقه

 

هل ينبغي بعد معرفتي وتصوري لفقه الخلاف وبعد مطالبتي لغيري بأن يتأدب بآداب الخلاف أن ألزم الناس في الوسط الدعوي برأي واحد (وهنا أقصد الأمور التي يقوم العمل بقيام الفرد بها دون الآخرين أما الأمور التي يعتمد قيامها على التزامهم برأي واحد فليست مقصودي)ـ

 

أم هل ينبغي بعد فقه الخلاف أن أصنف الناس في الوسط الدعوي الذي أعيش فيه إلى متشدد ومتساهل بحسب بعض الفتاوى التي يتبعها, هذا إذا لم أصف المتشدد بأنه غير واع للواقع وليست عنده نظرة واسعة وفهمه للمنهج يتسم بالضحالة,و أصف الآخر بأنه متساهل قد أصبحت الأهواء تحركه وهو غير متزن في أخذ فتاواه ومرجعيته في الفتاوى متذبذبة ليست على هدى

 

 

فقه الخلاف كان الهدف منه ليجمع القلوب ويوحد الجهود لا أن يجعل كل واحد منا يلزم الآخر بفتوى قد رأى أنها الأفضل ,, يعني أنه يمكن أن تتعدد الآراء والأحكام داخل الوسط الدعوي الواحد وهذا لا بأس به (طبعا ليس فقط لأننا نريد أن نختلف ولكن لأن كل واحد منا مقتنع بالرأي الذي يتبعه)ـ

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.