وصيتي بعد وفاتي تاريخ 17/4/1409هـ بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه و آله وسلم : هذا ما أوصى به العميد السيد زيد بن علي بن يحيى بن محمد بن الإمام المتوكل أحمد بن المنصور علي بن الإمام المهدي عباس: أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله, أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون: ثم إن صلاتي ونسكي لله رب العالمين لا شريك له وأنا من المسلمين والحمد لله رب العالمين. ثم أوصيك يا قرة عيني يا يحيى وجميع أبنائي وبناتي وجميع الأهل والأقارب أن تتقوا الله حق تقواه في النياح والتعديد واللطم وجميع ما يغضب الله فإنني مما يغضب ويسخط الله ورسوله منه أبرأ إلى الله منه وأن تتقوا الله ولا تقولوا إلا ما يرضي الله ورسوله وأن تذكروني بالإهداء بالدعاء والاستغفار وقراءة القرآن وما تيسر من الصدقة لا أكلف أحدا. أوصيكم أن تكونوا جميعا ولا تتفرقوا وتعاونوا على البر والتقوى والطمع في ذكر الله ورضاه كله خير والزهد في الدنيا فحب الدنيا رأس خطيئة وفي الدنيا يجلب كل حسد وكل حقد وكل تعاسة وينتج البغض وقطيعة الرحم. أوصيكم بالحق فهو أحق أن يتبع, أوصيكم بصلة الرحم فهي سعة في الرزق منسأة في الأجل. وإياكم والظلم فإنه ظلمات في الدنيا وعذاب في الآخرة. واعلموا أن دواعي صلة الرحم هي في التشاور والاحترام للكبير والعطف على الصغير والمريض والمحتاج والزيارة, وكله في حبس بذاءة اللسان والاستهزاء والاحتقار والبهت وقول الزور والكذب والغمز واللمز والتطاول وإظهار الذات. أوصيكم بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا إن شاء الله. أوصيكم بالصلاة ومجالس الذكر وبصحبة من إذا أخطأتم نهاكم وعليكم بالعلماء العاملين واعلموا أن طهرة المال الزكاة كالصابون للجسد وإن الصدقة تطفئ السيئة كما يطفئ الماء النار وإياكم والخوض فيما جرى بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإياكم ومجالس اللهو فإنها تكون حسرة وندامة استبدلوها بالكتاب فإنه الجليس الصالح. واعلموا هداكم الله أن أمنيتي أن ألبس تاجا في الجنة بل تيجان بحفظكم لكتاب الله عز وجل. واعلموا حفظكم الله أن عثرة اللسان قد تؤدي إلى القطيعة بين الأحياء في الدنيا وفي الآخرة على النار, وخاطبوا الناس بالحسنى تستجلبوا قلوبهم وإياكم والغيبة والنميمة والتفرق والتباغض والتفاحش وعليكم بالتواصل والتباذل والمعروف واجتنبوا المنكر وأهله. وعليكم بالجماعة و عدم الفرقة فيما بينكم وإذا أردتم أمرا عليكم بالتشاور والخيرة فيه لا ندم من استخار ولا خاب من استشار وإياكم والتعاون على الإثم والفحش في القول والعمل والله إنه شديد العقاب. هذا وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وأستحفظه أديانكم وأبدانكم وأموالكم وأولادكم وأزواجكم وأهليكم وجميع ما أنعم الله به عليكم ظاهرا وباطنا. أسأله أن يمتعني بصلاحكم وفلاحكم ونجاحكم وعلمكم مقرونا بالعمل في الدنيا والآخرة إنه نعم المولى ونعم النصير والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم أبوكم زيد علي العباسي
.
.
الاثنين, 26 ذو الحجة, 1427
أضف تعليقا
اضيف في 11 محرم, 1428 01:45 ص , من قبل محمد العباسي
أخي العزيز نايف.. أشكرك على تعليقك وأسأل الله أن يعيننا على الوفاء بحقه والعمل بوصاياه وأن يرحمه بكريم فضله وواسع عطاياه.. إنه ولي ذلك والقادر عليه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









لاأملك إلا أن اترحم على هذا العم وهذا الأب الذي انجب رجالاً مثلك ياأبازيد , رحم الله أبانا وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وأراه ماتقر به عيناه الكريمتين من مثوبة من الله وفسحة في القبر والدور من جهة ومن صلاح أبناءة ودعوتهم له واستثواب الأعمال له وأسأل الله تعالى بأسماءة الحسنى وصفاته العلى أن يعينك ويعين إخوتك على تحقيق ماأراد خصوصاً حفظ كتاب الله.
أخوك الصديق نايف العبدالحي