رحلة التغيير
من المحراب ننطلق وبالفكر القويم نرسم الرؤى ثم نبتسم للمستقبل لأن مع الإنتاجية والعطاء يحدونا الأمل
.
.

وانطفأت الشمعة السادسة والعشرون

مرت الأيام سراعا وهذا هو يوم ذكرى ليبعث الذكرى ويجدد الأشجان قد انتهت السنة السادسة والعشرون من عمري ذهبت بمرها وحلوها..ـ
 أتى هذا اليوم لأعيد فيه النظر تجاه ذاتي وما قدمت..ـ
أتى ليذكرني بقصر الحياة وكأني أتذكر بلوغي الخامسة والعشرين وكأنه البارحة ,وقد مرت السنة الفائتة وكأنها لم تكن..ـ
أتى هذا اليوم ليقول لي أن الحياة بلا تفاؤل وابتسام للغد حياة كئيبة لأشق طريقي في الحياة بابتسامة الواثق واجتهاد الطموح والمؤمل رجاء فضل من الباري.ـ
أتى هذا اليوم ليذكرني أن الإنسان بدون إنجازات وتحقيق أهداف شخص قد أخذت منه التعاسة مأخذها, إذ هناك ترابط نسبي بين الإنجاز و الرضا عن الذات الذي يبعث السعادة..ـ 
أتى هذا اليوم ليذكرني أن أستدرك العمر بالبذل والتضحية ,, وأن أنسى الماضي إلا أن يكون مشعلا يضيء لي طريقي ,, ولا أجعله عقبة تعترض سيري وتضيق الأفق أمامي..ـ
أتى ليذكرني أن حياة المرء عبارة عن رسالة ومرور الأيام ينبغي أن تقربه من تحقيق رسالته لا أن تؤخره عنها..ـ
أتى لأعتبرو أنسى أيام الهزل لينبعث الجد هاديا ومرشدا في طريقي وأسأل الله العون والتسديد     

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.